محمد الريشهري
494
حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (فارسى)
خوانده مىشدند ، چنان كه در نهج البلاغه نيز آمده است : وَاللّهِ لَو اعطيتُ الأَقاليمَ السَّبعَةَ بِما تَحتَ أفلاكِها ، عَلى أن أعصِىَ اللّهَ فى نَملَةٍ أسلُبُها جُلبَ شَعيرَةٍ ، ما فَعَلتُهُ . « 1 » به خدا سوگند ، اگر هفت اقليم با آنچه در زير افلاك آنهاست ، به من داده شود تا با گرفتن پوستِ دانه جويى از مورچهاى ، خدا را معصيت كنم ، اين كار را نخواهم كرد . همچنين كلمه " أرَضون " ( جمع " أرض " ) در سخنان امام على عليه السلام در تبيين نقش اتّحاد در امّتهاى پيشين ، اشاره به قطعات مختلف زمين دارد ، نه تعدّد زمين : فَانظُروا كَيفَ كانوا حَيثُ كانَتِ الأَملاءُ مُجتَمِعَةً . . . ألَم يَكونوا أربابا فى أقطارِ الأَرَضينَ ، ومُلوكا عَلى رِقابِ العالَمينَ . « 2 » پس بنگريد كه چگونه بودند ، آن گاه كه اتّحاد داشتند . . . . آيا اربابانِ سراسر زمينها و مالكانى بر گردن جهانيان نبودند ؟ نيز امام على عليه السلام درباره آثار بعثت پيامبر خدا و الفت و اتّحادى كه به بركت ايشان در ميان امّت اسلامى ايجاد شد ، مىفرمايد : . . . فَهُم حُكّامٌ عَلَى العالَمينَ ، و مُلوكٌ فى أطرافِ الأَرَضينَ ، يَملِكونَ الامورَ عَلى مَن كانَ يَملِكُها عَلَيهِم . « 3 »
--> ( 1 ) نهج البلاغة : خطبه 224 . ( 2 ) نهج البلاغة : خطبه 192 . ( 3 ) نهج البلاغة : خطبه 192 .